front-background

Senior Oration (Arabic): Ali Shajrawi

مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

مولاتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة

أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات

أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة

أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية

الأهالي والضيوف الكرام

زميلاتي وزملائي الخريجين

 

أيّ حضور هزّنا قبل مغيب عجباً، حرّك الراكد فينا فاضطربا ...

سيدي ...  أنت نور العين فينا، أنت نبض القلب فينا

سيدي ... أنت دوماً ... أبداً ... حقاً ....  فينا.

تحية ممزوجة بالحب والأمل. تحية عنوانها حلم مليك عانقه الأمل في إنشاء صرح علمي يخرج للعالم قادة مستنيرين بمبادىء الحق والتعاون و المسؤولية والاحترام. حلم أصبح حقيقة، حلم أمسى قنديلاً يشع في أرجاء العالم. وها هي رؤيتكم ... سيدي  ملخصة بكتابٍ نقشته أياد بيضاء، على مدى أربع سنوات، لنصل لصفحة رصّعت بالدعم والمثابرة والتحدي، صفحة تحمل  في طياّتها حصاد سنين طوال من الفرح والسعادة والقلق والإحباط. لنأتي هذا اليوم فنروي عطش طموحاتنا وتطلعاتنا إلى المستقبل الذي صنعناه بايديكم وأيدينا.

نقف اليوم في بستان:

سماؤه: إدارة باركتنا بحبات المطر التي غذّت قلوبنا وعقولنا، فرصفت طريق الأمل والمستقبل، مكللاً بألوان المعرفة والعلوم والآداب.

بستان:

أشجاره: بناة مجد ما كلّوا يوماً عن البذل و العطاء، كانوا لنا الصديق والرفيق، الشمعة التي تنير لنا دروب الحياة، كانوا الملهم الذي يرسم لنا الطريق لتحقيق أهدافنا. لا ينامون إلاّ بعد الاطمئنان علينا. بإنجازاتنا تفرح قلوبهم، وبتقدّمنا يزداد عطاؤهم ... حتى غدا  ينبوع ماء يغذينا ومجتمعنا بسيول من المعرفة والعلم.

أهالينا الكرام:

تخرّجنا اليوم قبلة نطبعها على جباه أمهاتنا وآبائنا، اعترافاً بفضلهم علينا، فقد قدّمتم وقدّمتم، بذلتم كل غال ونفيس للنهوض بنا لحياة أفضل، كنتم الداعم الدائم طوال تلك السنين، غرستم فينا حب الوطن والقائد، حبّ الأرض والإنسان، حب العلم والتعلّم ... وها قد حان موسم الحصاد.

زملائي الخريجين:

هل تذكرون يوم ارتجفت أقدامنا وهي تلامس تراب هذا المكان أول مرة، لا شك أنّنا سنعيد هذه الكرّة اليوم مرة أخرى، فها قد حان موعد الرحيل، بكينا حينذاك عندما فارقنا الأهل والأحبة، وسنبكي اليوم ونحن نفارق هذا المكان الذي تولدت لنا فيه روابط روحانية، تحاكي كل زاوية وحجر في جنباته، فهو يحمل لنا عبق الذكريات، التي ستبقى راسخة فينا ما حيينا. لننتقل نحو مكان اخر نستكمل فيه دراستنا، شاقين طريقنا الى تحديات أخر، ملتزمين بما تأسسنا عليه من مبادئ وأخلاق.

زملائي ...

نعبر اليوم من باب فتحه لنا السابقون، لتتقاطر بعدنا أفواجكم التي ستكمل لوحة الحب والعطاء لهذا الوطن وأهله وضيوفه، فمزيداً من العزم والإصرار والتحدي والمحبة، فبها ستبدو إنجازاتكم أكليل غار على جباهنا وجباه من سبقونا من زملائنا.

وبعد ...

تحية إلى مليك الحب والسلام

تحية لكل روح داعبت نسمات هذا المكان

تحية إلى روح صديقنا أحمد التي تسكن السماء والمكان.

تحية إلى كل نبض دقّ حباً وعلماً وأمان.

تحية لكم جميعاً وسلام.

Last updated
May 2, 2017